ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٦ - الحديث ٤٤
[الحديث ٤٣]
٤٣أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ قَالَسَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ اكْتَرَى حِمَاراً ثُمَّ أَقْبَلَ بِهِ إِلَى أَصْحَابِ الثِّيَابِ فَابْتَاعَ مِنْهُمْ ثَوْباً أَوْ ثَوْبَيْنِ فَتَرَكَ الْحِمَارَ فَقَالَ يُرَدُّ الْحِمَارُ عَلَى صَاحِبِهِ وَ يُتْبَعُ الَّذِي ذَهَبَ بِالثَّوْبَيْنِ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ قَطْعٌ إِنَّمَا هِيَ خِيَانَةٌ.
[الحديث ٤٤]
٤٤عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ:الضَّيْفُ إِذَا سَرَقَ لَمْ يُقْطَعْ وَ إِنْ أَضَافَ الضَّيْفُ ضَيْفاً فَسَرَقَ قُطِعَ ضَيْفُ الضَّيْفِ
عن أحدهما قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا أقطع في الدغارة
المعلنة و هي الخلسة و لكن أعزره، و في حسنة الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام
قطع من أخذ المال بالرسالة الكاذبة و إن حملته عليه الحاجة، و حملها الشيخ على أن
قطعه حد الإفساد لا لأنه سارق، مع أن الرواية صريحة في قطعه للسرقة [١]. انتهى. و أقول: في الكافي بعد قوله: إن وجد عليه بينة" إن لم يرسله قطع
يده" و معنى ذلك: أن يكون الرسول قد أقر مرة أنه لم يرسله [٢]. و لعله من كلام الكليني رحمه الله أدخله بين الخبر لتصحيح شهادة
النفي، و هو منحصر فيما ذكره، إذ يمكن أن يكون ادعى إرساله في وقت محصور يمكن
للشاهد الاطلاع على عدمه، و لعله ذكره على سبيل التمثيل. الحديث الثالث و الأربعون:
الحديث الرابع و الأربعون: حسن.
[١]شرح اللمعة ٩/ ٣٠٤- ٣٠٥.
[٢]فروع الكافي ٧/ ٢٢٧، ح ١.